قلت: فهل بعد هذا الخير من شرٍ. قال: نعم. فتنةٌ عمياء صماء ودُعاةً يدعون إلى البلاء فلأن تموت يا حُذيفةُ عاضا على جذل/ شجرةٍ خيرٌ من أن تستجيب لأحدٍ منهم) .