إِيمَانَهُم بِظُلمٍٍ، أُولئِكَ لَهُم الأَمْنُ، وَهُم مُهْتَدُونَ} (?) قال: ثم قال: دُونكم أخاكم. قال: فاحتملناهُ إلى الماء فغسلناهُ، وحنطناهُ، وحملناهُ إلى القبر. قال: فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى جلس على شفير (?) القبر. قال: فقال: ألحدوا، ولا تشقوا، اللحدُ لنا، والشق لغيرنا) (?) . تفرد بهذا السياق.
وإنما روى ابنُ ماجة منه: (اللحد لنا والشقُّ لغيرنا من طريق شريك عن أبي اليقظان عن زاذان به (?) .