البحر، فأمسك الله تعالى عليه (?) جريةَ الماء مثل الطاق، فكان (?) للحوت سربا - قال سفيان: فعقد (?)
الإبهام والسبابة، وفرَّج بينهما - قال: فانطلقا، حتى إذا كان من الغَدِ قال
موسى لفتاهُ آتنا غداءنا لقد لقينا مِنْ سفرنا هذا نصباً، قال: ولم يجد النَّصب
حتى جاوز حيثُ أُمرَ قال: ذلك ما كنا نبغ، فارتدا على آثارهما قصصاً
يقصان آثارهما. قال: فكان (?) لموسى أثر الحُوت عجباً، وللحوت سربا)
فذكر الحديث (?) .