البحر، فأمسك الله تعالى عليه (?) جريةَ الماء مثل الطاق، فكان (?) للحوت سربا - قال سفيان: فعقد (?)

الإبهام والسبابة، وفرَّج بينهما - قال: فانطلقا، حتى إذا كان من الغَدِ قال

موسى لفتاهُ آتنا غداءنا لقد لقينا مِنْ سفرنا هذا نصباً، قال: ولم يجد النَّصب

حتى جاوز حيثُ أُمرَ قال: ذلك ما كنا نبغ، فارتدا على آثارهما قصصاً

يقصان آثارهما. قال: فكان (?) لموسى أثر الحُوت عجباً، وللحوت سربا)

فذكر الحديث (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015