إليه، وكان من فقهاء الصحابة، وكان - رضي الله عنه - خفيف اللحم قصيراً أثط - أي لا لحية له.

وقد اختلفوا في وفاته زماناً ومكاناً. فقيل: سنة ثنتين، أو أربع، أو تسع وأربعين. وقيل: سنة خمسين أو سنة ثنتين وخمسين بمكة. وقيل: بمكان يقال له: التوبة، على ميلين من الكوفة على الأشهر.

إبراهيم بن أبي موسى، عن أبيه

أنه كان يفتي بالمتعة، تقدم في ترجمة أبي موسى، عن عمر.

أبان، عن أبي موسى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015