إليه، وكان من فقهاء الصحابة، وكان - رضي الله عنه - خفيف اللحم قصيراً أثط - أي لا لحية له.
وقد اختلفوا في وفاته زماناً ومكاناً. فقيل: سنة ثنتين، أو أربع، أو تسع وأربعين. وقيل: سنة خمسين أو سنة ثنتين وخمسين بمكة. وقيل: بمكان يقال له: التوبة، على ميلين من الكوفة على الأشهر.
أنه كان يفتي بالمتعة، تقدم في ترجمة أبي موسى، عن عمر.