برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضيف فأرسلنى أبتفى له طعامًا فأتيت رجلاً من اليهود، فقلت: إن محمدًا يقول: إنه قد نزل بنا ضيف، ولم يكن عندنا بعض الذى نصلحه، فبعنى أو أسلفنى إلى هلال رجب فقال اليهودى: لا والله. لا أبيعه ولا أسلفه إلا برهن، فرجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فقال: «والله إنى لأمين فى السماء، أمين فى الأرض ولو أسلفنى، أو باعنى لأديت إليه. اذهب بدرعى ونزلت تسلية له عن الدنيا {وَلا تَمُدَّنَ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} (?) » (?) .