أميلت لوقوعها رابعة في ذلك، والياء تغلب على الواو إذا جاوزت ثلاثة أحرف. (?)

2033 - والعاشر: مفعلة بضم الميم، وذلك في قوله في يوسف [88]:

ببضعة مّزجئة لا غير، والأصل مزجية؛ لأنه من التزجية، وهي الدفع والسّوق (?)، فلما تحركت الياء وانفتح ما قبلها انقلبت (?) ألفا.

2034 - والحادي عشر: فعلة بضم الفاء وفتح العين، وذلك في موضعين في آل عمران [28] منهم تقئة [آل عمران: 28] وحقّ تقاته [102] [87/ ظ] لا غير، والأصل فيهما وقية؛ لأنها من وقيت فأبدلت الواو تاء وقلبت الياء ألفا.

2035 - وأمّا الألف المزيدة للتأنيث فترد في خمسة أمثلة، فالأولى منها: فعلى بفتح الفاء كقوله: والسّلوى [البقرة: 57] والموتى [البقرة: 73] والأسرى [الأنفال: 70] ومّرضى [النساء: 43] والتّقوى [البقرة: 197] والنّجوى [طه: 62] وشتّى [طه: 53] وسكرى (?) [الحج: 2] وصرعى [الحاقة: 7] ونّجوئهم [النساء: 114] ودعوئهم [الأعراف: 5] وو تقوئها [الشمس: 8] وبطغوئهآ [الشمس: 11] وما أشبهه.

2036 - والثاني: فعلى بكسر الفاء كقوله: الذّكرى [الأنعام: 68] وذكرى [الأنعام: 69] وذكرئهم [محمد: 18] وسيماهم [البقرة: 273] وإحدئهما [البقرة:

282] وإحدئهنّ [النساء: 20] والشعرى [النجم: 49] وما أشبهه.

2037 - والثالث: فعلى بضم الفاء كقوله: الدّنيا [البقرة: 85] والقربى [البقرة: 83] وو الأنثى [البقرة: 178] والوسطى [البقرة: 238] والوثقى [البقرة:

256] وأخرى [البقرة: 282] ولليسرى [الأعلى: 8] والبشرى [يونس: 64]، (?)، والحسنى [النساء: 95] وطوبى [الرعد: 29] والسّفلى [التوبة: 40] والعليا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015