1826 - والموضع الواحد قوله في القصص [34]: ردءا يصدّقنى. ولا أعلم خلافا عن نافع من الطرق المذكورة في إلقاء حركة الهمزة على الدال في هذا الموضع وصلا ووقفا إلا ما رواه أبو سليمان (?) المدني، عن قالون عنه أداء أنه سكّن الدّال وحقّق الهمزة بعدها. وكذلك رواه عن نافع نفسه سعد بن (?) إبراهيم الزهري، وأخوه يعقوب (?).
1827 - وحدّثنا (?) ابن غلبون عن عتيق بن ما شاء الله المقرئ أنه قرأ على أبي جعفر [بن] (?) هلال في رواية ورش ردءا بغير همز في الوصل وبالهمز في الوقف. وكذلك روى ابن شنبوذ (?) عن النّحاس، عن أبي يعقوب، ويونس (?) جميعا، عن ورش، وليس العمل في مذهب نافع على ذلك.
1828 - وأمّا كونها معه من كلمتين، فإن السّاكن قبلها ينقسم قسمين:
أحدهما: أن يكون تنوينا نحو قوله: خبير ألّا تعبدوا [هود: 1، 2]، وو كلّ شىء أحصينه [يس: 12]، وحامية [القارعة: 11] ألهاكم [التكاثر: 1]، وكفوا أحد [الإخلاص: 4]، من شىء إلّا [يوسف: 68]، ومّن شىء إذ كانوا [الأحقاف:
26]، وإرم ذات العماد [الفجر: 7]، وبكم قوّة أو [هود: 80] (?)، ولأي يوم [76/ و] أجّلت [المرسلات: 12] وما أشبهه.