منصوبا منوّنا وقف بالهمز نحو وندآء [البقرة: 171] وجزآء [البقرة: 85] وغثآء [المؤمنون: 41] بمدّهن وبهمزهنّ في كل القرآن في هذه الحروف وما أشبههما.
1787 - وحدّثنا (?) محمد بن أحمد، قال: حدّثنا محمد بن القاسم، قال: حدّثنا سليمان بن يحيى، قال: حدّثنا ابن سعدان، قال: حدّثنا سليم عن حمزة أنه كان إذا وقف على حرف لم يهمز.
1788 - حدّثنا (?) محمد بن علي، قال: حدّثنا ابن الأنباري، قال: حدّثني أحمد بن سهل، قال: أقرأني عبيد بن الصباح عن أبي عمر حفص بن سليمان، قال: وأقرأني علي بن محصن وإبراهيم السمسار وغيرهما عن أبي حفص عن حفص بن سليمان دعآء وندآء [البقرة: 171] بترك الهمز من اللفظ (?)، مع الإشارة إليه مثل الذي رويناه عن حمزة.
1789 - قال أبو عمرو: وأظن ابن الأنباري أخذ هذا عن أحمد بن سهل مشافهة، وسأله عنه سؤالا؛ لأن أحمد لم يذكر [هـ] (?) في كتابه الذي رواه بالإسناد المذكور ولا أشار إليه فيه، والعمل في رواية حفص من طريق الأشناني وغيره على تحقيق الهمز في ذلك وشبهه وصلا ووقفا.
1790 - حدّثنا عبد العزيز (?) بن محمد أن عبد الواحد بن عمر حدّثهم، قال:
حدّثنا وكيع، قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن حميد، قال: حدّثنا أبو حفص، قال:
حدّثنا محمد بن حفص، قال: كان أبو عمر يقف على المهموز مثل رخآء [ص: 36] وجفآء [الرعد: 17] وغطآء [الكهف: 101] وأشباه ذلك يعني بالهمز، وهذا يؤذن بصحة ما قلناه وما عليه أهل الأداء.