صورتين متفقتين في الكتابة أولى بالرسم منها كذلك] (?)، وقال ابن جبير عن أصحابه عنه" يمدّ الألف باستفهام" وقال إبراهيم (?) بن قالون ومصعب الزبيري (?) والقاضي والمدني والقطري والكسائي عن قالون فاعلا من ألف اشهدوا مفتوح ووسطها مقبو (?) مستفهمة بنبرة واحدة.
وقال الحلواني عنه برفع أم (?) وجزم الشين ولا يمدّها، وقال أحمد بن صالح عنه، وعن ورش: ألف اشهدوا مفتوحة والثانية على مثال واو ليست مهموزة.
وقال أبو يعقوب وأبو الأزهر وداود عن ورش: الألف بهمزتين نصب ورفع (?) غير أن الثانية مدغمة يعنون مسهّلة وذلك مجاز، وقال داود عنه في الاختلاف (?) بين نافع وحمزة بهمزتين والألف مرفوعة، وقال يونس عنه: برفع الألف لم يزد على ذلك شيئا.
وقال الأصبهاني عن أصحابه عنه: مستفهمة النبرة الأولى مفتوحة والنبرة الثانية مضمومة ساقطة في الاستئناف والشين ساكنة في الإدراج بمعنى فتحة الهمزة الأولى على تنوين إناثا [19] فتثبت الهمزة (?) المضمومة في ألف اشهدوا [19] يعني