عمرو يخفّف هذه الحروف شيئا ولا ينسبها إلى الإدغام (?) إن ولي الله ولأيّ يوم أجّلت [المرسلات: 12] والعشيّ يريدون وجهه (?)، فإن كان ابن جبير أراد بما حكاه ألا يفرط في إشباع الإدغام في ذلك، وأن لا يدغم الياء المشددة في الياء المخففة إذ ذلك من أصل قول أبي عمرو المجمع عليه، وإلا فما حكاه خطأ.
وحدّثنا محمد بن علي، قال: نا محمد بن أحمد بن قطن (?)، قال: نا أبو خلاد (?) عن اليزيدي عن أبي عمرو إن ولي الله بياء واحدة منصوبة. وحدّثنا الفارسي قال:
نا أبو طاهر، قال: حدّثني البرمكي عن أبي عمر عن اليزيدي عن أبي عمرو إن وليّ الله بياء واحدة مخفّفة، وهذه ترجمة لا معنى لها، ولا يجوز رأسا (?). وروى محمد بن أحمد بن واصل عن أبيه وعن ابن سعدان جميعا عن اليزيدي إن وليّ الله مدغمة التشديد في قفا اللام والفتحة في وجه اللام، وهذا ما لا يفعل.
نا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: أخبرني أبو بكر عن ابن واصل عن ابن سعدان عن اليزيدي نحو ذلك.
نا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد، قال: قال ابن سعدان عن اليزيدي عن أبي عمرو إن وليّ الله [196] يدغم الياء، وكذلك روى أبو بكر الداجوني أداء عن موسى بن جرير (?) عن أبي شعيب عن اليزيدي عن أبي عمرو، ولم يتابعه على ذلك