8927 - (خ م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غَزَاةً قِبَلَ نَجْد، فأدركنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- في القائلة في وادٍ كثير العِضَاهِ، فنزل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- تحت شجرة فَعلّق سيفه بِغُصْنٍ مِنْ أغصانها، وتفرَّق الناس في الوادي يستظلُّون بالشجر، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: إنَّ رجلاً أتاني وأنا نائم، فأخذ السيف فاستيقظتُ وهو قائم على رأسي، والسيف صَلْتاً في يده، فقال: من يَمْنَعُكَ مني؟ قلت: الله، فشام السيفَ، فها هو ذا جالسٌ، ثم لم يعرِض له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان مَلِكَ قومه -[379]- فانصرَفَ حين عفا عنه، فقال: لا أكون في قومٍ هُمْ حَرْبٌ لك» . أخرجه البخاري ومسلم (?) .
S (العِضاه) : كل شجر له شوك، كالسلَم والأرَاك.
(سيف صَلْت) : إذا كان خارجاً من غمده.
(شِمْتُ السيف) : إذا أغمدته، وإذا سَلَلْته، فهو من الأضداد.