جامع الاصول (صفحة 6959)

6733 - (خ م ت) أبو أسيد الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «خيرُ دور الأنصار: بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كلِّ دُور الأنصار خير، قال سعد - هو ابنُ عُبَادة - ما أرى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- إلا قد فضَّل علينا، فقيل: قد فضَّلكم على كثير.

وفي رواية: زاد بعد قوله: «وفي كلِّ دور الأنصار خير» قال أبو سلمة: قال أبو أسيد: «أُتَّهُم أنا على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-؟ لو كُنتُ كاذباً لَبَدَأتُ بقومي بني ساعدة» وبلغ ذلك سعدَ بن عبادة، فوَجَدَ في نفسه، وقال: خُلِّفنا فكنَّا آخرَ الأربع، أسْرِجُوا لي حماري آتي رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم-، فكلَّمه ابنُ أخيه سهل بن سعد، فقال: أتذهَبُ لتردَّ على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-، ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- أعْلَمُ؟ أوَ ليسَ حَسْبُكَ أن تكون رابعَ أربع؟ فرجع، وقال: الله ورسولُه أعلم، وأمر بحماره، فَحُلَّ عنه» أخرجه البخاري ومسلم.

ولمسلم: قال إبراهيم بن محمد بن طلحة: سمعت أبا أسيد خطيباً عند ابنِ عُتْبَةَ، فقال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «خيرُ دور الأنصار: دارُ بني النجار، -[174]- ودار بني عبد الأشهل، ودار بني الحارث [بن] الخزرج، [ودار بني ساعدة] ، والله لو كنتُ مُؤثِراً بها أحداً لآثَرْتُ بها عشيرتي» وأخرج الترمذي الرواية الأولى (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015