6732 - (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «خيرُ دُورِ الأنصار: بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كُلِّ دور الأنصار خير» أخرجه البخاري ومسلم.
وفي رواية الترمذي قال قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أخْبرُكم بخير دور الأنصار؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: بنو النجار، ثم الذين يلونهم بنو عبد الأشْهَل، ثم الذين يلونهم بنو الحارث بن الخزرج، ثم الذين يلونهم بنو ساعدة، ثم قال بيده-فقَبض أصابعَه، ثم بسطهنَّ كالرامي بيديه - وقال: وفي دور الأنصار كلِّها خير» (?) .
قال الترمذي: وقد روي هذا الحديث عن أنس عن أبي أُسيد الساعدي. -[173]-
S (دور الأنصار) أراد بالدور: القبائل تجتمع في محلة، فتسمى المحلة: دوراً، ومثله قوله: ما بقيت دار إلا بنى فيها مسجداً، أي قبيلة.