جامع الاصول (صفحة 4901)

4678 - (خ م د ت س) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما -: قالت: «قلتُ: يا رسولَ الله، مالي مال إِلا ما أدخل عَليَّ الزبيرُ، أَفأتصدقُ؟ قال: تصدَّقي، ولا تُوعِي فيُوعِي [الله] عليك» .

وفي رواية: «أنها جاءتْ إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالتْ: يا رسولَ الله ليس [لي] شيء -[474]- إِلا ما أدخَلَ عليَّ الزُّبَيرُ، فهل عليَّ جُنَاح أن أرضخَ مما يُدخِل عليَّ؟ قال: ارْضَخي ما استطعتِ، ولا توعِي فيوعِي الله عليكِ» . أخرجه البخاري ومسلم.

وفي رواية أبي داود والترمذي قالت: «قلتُ: يا رسولَ الله ... وذكر مثل الأولى» .

وقال عوض «تُوِعي» : «تُوكِي» .

وأخرج النسائي الرواية الآخرة، وقال: «تُوكي» (?) .

S (لا توعي فيُوعي الله عليك) كناية عن الشُّح والإمساك، لأنه من الجمع والادخار، وكذلك «لا تُوكي فيُوكي الله عليك» ، كناية أيضاً عن البخل والمنع، من الإيكاء، وهو الشد، كأنه يشد كيسه فلا ينفق منه شيئاً.

(الرَّضْخ) : العطاء القليل.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015