الباب الثاني من كتاب الصوم: في مبيح الإفطار وموجبه، وفيه فصلان
الفصل الأول: في المبيح، وهو السفر، وفيه أربعة فروع
4576 - (م ت س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أَنَّ رسولَ الله -[394]- صلى الله عليه وسلم- خَرَجَ عام الفتح إِلى مكةَ في رمضانَ، فصامَ حتى بلغَ كُراعَ الغَميم، فصام الناسُ، ثم دعا بِقَدح من ماء، فرَفَعَهُ حتى نَظَرَ الناسُ، ثم شَرِبَ، فقيل له بعد ذلك: إِنَّ بعضَ الناس قد صام؟ فقال: أولئكَ العُصاةُ، أولئكَ العُصاةَ» .
زاد في رواية «فقيل له: إِنَّ الناسَ قد شَقَّ عليهم الصيامُ، وإنما ينظرون فيما فعلتَ، فدعا بِقَدَح من ماء بعدَ العصر» . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الرواية الثانية، وقال: «أولئك العُصاةُ» . مرة واحدة (?) .