جامع الاصول (صفحة 3538)

العشاء

3315 - (خ م س) عائشة - رضي الله عنها - قالت: «أعْتَمَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالعِشاء ليلة، حتى ناداهُ عمر: الصلاةَ، نام النساءُ والصبيان، فخرج، فقال: ما يَنتَظِرُها من أهل الأرض أحد غيركم، قال: ولا تُصلى -[241]- يومئذ إلا بالمدينة، وكانوا يُصَلُّون فيما بين أن يَغيبَ الشَّفقُ إلى ثُلُثِ الليل الأَولِ» زاد في رواية: «وذلك قبل أن يَفشُوَ الإسلام» .

وزاد في أخرى: قال ابن شهاب: وذُكِرَ لي: أَن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «وما كان لكم أن تَنزُرُوا (?) رسولَ الله على الصلاة، وذلك حين صاحَ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.

ولمسلم، قالت: «أعْتَمَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- ذاتَ ليلة، حتى ذهب عامَّةُ الليل، وحتى نام أهل المسجد، ثم خرج فصلى، فقال: إنه لَوَقْتُها لولا أن أشُقَّ على أُمتي» .

وفي رواية «لولا أن يَشُقَّ على أُمَّتي» . وأخرج النسائي الرواية الأولى إلى قوله: «بالمدينة» (?) .

S (أعتم) : يقال: أعتم القوم: إذا دخلوا في العتمة، وهي أول الليل.

(يفشو) : فشا الشيء يفشو: إذا ظهر وانتشر. -[242]-

(تَنْزُرُوا) : نزرت على الرجل: إذا ألححت عليه في القول والسؤال.

(أشق على أمتي) : شق الشيء يشق علي شقاً ومشقة: إذا اشتد، والاسم: الشِّق، بالكسر.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015