جامع الاحاديث (صفحة 14279)

منقادا لحملة الحق لا بصيرة له فى أحيائه يقدح الزيغ فى قلبه بأول عارض من شبهة اللهم لا ذا ولا ذاك أو منهوما باللذات سلس القياد للشهوات ومغرما بالجمع والإدخار وليسا من دعاة الدين أقرب شبها بهما الأنعام السائمة كذلك يموت العلم بموت حملته ثم قال اللهم بلى لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة إما ظاهر مشهور وإما خائف مغمور لئلا يبطل حجج الله وبيناته وكم وأين أولئك أولئك الأقلون عددا الأعظمون عند الله قدرا بهم يدفع الله عن حججه حتى يؤدوها إلى نظرائهم ويزرعوها فى قلوب أشباههم هجم بهم العلم على حقيقة الأمر فباشروا روح اليقين واستسهلوا ما استوعر منه المترفون وآنسوا بما استوحش منه الجاهلون وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى يا كميل أولئك خلفاء الله فى أرضه الدعاة إلى دينه هاه شوقا إلى رؤيتهم أستغفر الله لى ولك (ابن الأنبارى فى المصاحف، والمرهبى فى العلم، ونصر فى الحجة، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر) [كنز

طور بواسطة نورين ميديا © 2015