جامع الاحاديث (صفحة 14278)

32135- عن كميل بن زياد قال: أخذ بيدى على بن أبى طالب فأخرجنى إلى ناحية الجبانة فلما أصحر تنفس ثم قال يا كميل إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها احفظ عنى ما أقول لك الناس ثلاثة عالم ربانى ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق يا كميل العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال والعلم يزكو على العمل والمال تنقصه النفقة يا كميل محبة العالم دين يدان بها العلم يكسب العالم الطاعة لربه فى حياته وجميل الأحدوثة بعد وفاته وصنيعة المال تزول بزواله والعلم حاكم والمال محكوم عليه يا كميل مات خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقى الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم فى القلوب موجودة هاه إن ها هنا لعلما وأشار إلى صدره لو أصبت له حملة ثم قال اللهم بلى أصبته لَقِنًا غير مأمون يستعمل آلة الدين فى الدنيا ويستظهر بحجج الله على أوليائه وبنعمه على كتابه أو

طور بواسطة نورين ميديا © 2015