جامع الاحاديث (صفحة 12194)

عليهم فإذا رأيت رأيا تراه لعامتهم صلاحا فاعزم على إمضائه فإنك خير ظنين فقال طلحة والزبير وسعد وأبو عبيدة وسعيد بن زيد ومن حضر ذلك المجلس من المهاجرين والأنصار صدق عثمان ما رأيت من رأى فأمضه فإنا لا نخالفك ولا نتهمك وذكروا هذا وأشباهه وعلى فى القوم لم يتكلم قال أبو بكر ماذا ترى يا أبا الحسن فقال أرى أنك إن سرت إليهم بنفسك أو بعثت إليهم نصرت عليهم إن شاء الله فقال بشرك الله بخير ومن أين علمت ذلك قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لا يزال هذا الدين ظاهرا على كل من ناوأه حتى يقوم الدين وأهله ظاهرون فقال سبحان الله ما أحسن هذا الحديث لقد سررتنى به سرك الله ثم إن أبا بكر قام فى الناس فذكر الله بما هو أهله وصلى على نبيه - صلى الله عليه وسلم - ثم قال أيها الناس إن الله قد أنعم عليكم بالإسلام وأكرمكم بالجهاد وفضلكم بهذا الدين على كل دين فتجهزوا عباد الله إلى غزو الروم بالشام فإنى مؤمر عليكم أمراء وعاقد لهم فأطيعوا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015