جامع الاحاديث (صفحة 12193)

الحمد لله الذى يخص بالخير من شاء من خلقه والله ما استبقنا إلى شىء من الخير قط إلا سبقتنا إليه وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم قد والله أردت لقاءك بهذا الرأى الذى رأيت فما قضى أن يكون حتى ذكرت فقد أصبت أصاب الله بك سبيل الرشاد سرب إليهم الخيل فى أثر الخيل وابعث الرجال بعد الرجال والجنود تتبعها الجنود فإن الله ناصر دينه ومعز الإسلام وأهله ثم إن عبد الرحمن بن عوف قام فقال يا خليفة رسول الله إنها الروم وبنى الأصفر حديد وركن شديد ما أرى أن تقتحم عليهم اقتحاما ولكن تبعث الخيل فتغير قواصى أرضهم ثم ترجع إليك فإذا فعلوا بهم ذلك مرارا أضروا بهم وغنموا من أدانى أرضهم فقووا بذلك على عدوهم ثم تبعث إلى أراضى أهل اليمن وأقاصى ربيعة ومضر ثم تجمعهم جميعا إليك فإن شئت بعد ذلك غزوتهم بنفسك وإن شئت أغزيتهم ثم سكت وسكت الناس قال فقال لهم أبو بكر ماذا ترون فقال عثمان بن عفان إنى أرى أنك ناصح لأهل هذا الدين شفيق

طور بواسطة نورين ميديا © 2015