ببلَّةٍ ولا يجلب نقع غلّه، وحكم المدفع الكبير على سور القلعة فقال له السور دائم النفوذ والأحكام، وانقلبوا صاغرين إلى الطاعة وقد قابلنا أنف جبلهم بالإرغام، ورجعوا عن خليلهم الكردي لما قام لهم على جهله الدليل، وقالوا طاعة السلطنة الشريفة ما يراعي فيها من العصاة خيل، وسألونا الصفح عن حديث جهلهم القديم، وسلموا القلعة لرضا خواطرنا الشريعة فاجمعوا بذلك بين الرضا والتسليم، وتنكرت أكراد كركر بسور القعلة فعرفناهم بلامات بين الرضا والتسليم، وتنكرت أكراد الكوكر بسور القلعة فعرفناهم بلامات القسي وألفات السهام، وعطست أنوف
مراميهم بأصوات مادافعنا كأنّ بها زكام وتبرموا من خليلهم الكردي لما شاهدوا الخطب جليلاً، وقال كل منهم يا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا، وأورت عاديات المدافع ب القلعة قدحا فأمست بالزلزلة مهددة وفرار من سطواتنا إلى البروج فأدركهم الموت في بروجهم المشيدة وسألنا كرديهم في جزيل ماله ليغدو بنفسه الخبيثة ويروح، فلم نرض منه على كفره إلا بالمال والروح، وسجناه في قلعته وقد أيقن بالموت وارتفع النزاع، وجهز المفتاح لتخليص دينه فحصل على سجنه الإجماع، وأمسى بها: يهم بأصوات مادافعنا كأنّ بها زكام وتبرموا من خليلهم الكردي لما شاهدوا الخطب جليلاً، وقال كل منهم يا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا، وأورت عاديات المدافع ب القلعة قدحا فأمست بالزلزلة مهددة وفرار من سطواتنا إلى البروج فأدركهم الموت في بروجهم المشيدة وسألنا كرديهم في جزيل ماله ليغدو بنفسه الخبيثة ويروح، فلم نرض منه على كفره إلا بالمال والروح، وسجناه في قلعته وقد أيقن بالموت وارتفع النزاع، وجهز المفتاح لتخليص دينه فحصل على سجنه الإجماع، وأمسى بها:
كريشةٍ في ممرّ الريح ساقطةٍ
وتمام البيت معروف عند من له عليه اطلاع وجاءت مفاتيح كل من ديار بكر وقد أزهرت باسمنا