الْبَاب السَّادِس وَالْأَرْبَعُونَ فِيمَا يُضَاف إِلَى الْبلدَانِ وينسب من الْأَعْرَاض

طَاعَة أهل الشَّام

طواعين الشَّام

طرب الزنج

ظرف الْحجاز

نعْمَة الْمَدِينَة

حمى خَيْبَر

حمى الأهواز

دماميل الجزيرة

طحال الْبَحْرين

لواط خُرَاسَان

حِسَاب الْهِنْد

هَوَاء جرجان

برد همذان

الاستشهاد

895 - (طَاعَة أهل الشَّام) أهل الشَّام مخصوصون بِطَاعَة السُّلْطَان من بَين جَمِيع الْبلدَانِ وبهم يضْرب الْمثل فى الطَّاعَة والمتابعة وَإِنَّمَا وريت زناد مُعَاوِيَة بهم وَكَثِيرًا مَا كَانَ يَقُول أعنت على على بِأَرْبَع كنت رجلا كتوما وَكَانَ ظَهره وَكنت فى أطوع جند وَأَصْلحهُ يعْنى أهل الشَّام وَكَانَ فى أعصى جند وأخسه يعْنى أهل الْعرَاق وَتركته وَأَصْحَاب الْجمل وَقلت إِن ظفروا بِهِ كفيته وَإِن ظفر بهم اعتددت بهَا عَلَيْهِ فى ذنُوبه وَكنت أَشد تألفا لقريش وَأكْثر تحننا مِنْهُ عَلَيْهَا فيالك من جَامع إِلَى ومفرق عَنهُ وَمن عون لى وَعون عَلَيْهِ

وَذكر عبد الْملك بن مَرْوَان روح بن زنباع فمدحه وَقَالَ لقد جمع أَبُو زرْعَة فقه الْحجاز ودهاء الْعرَاق وَطَاعَة الشَّام

طور بواسطة نورين ميديا © 2015