تُهَاض بدار قد تقادم عهدها ... وإما بأموات ألمّ خيالها
الثاني: اختُلف في "إما" المذكورة؛ فقيل: بسيطة, وقيل: مركبة من: إن وما وهذا مذهب سيبويه، والدليل عليه اقتصارهم على "إن" في الضرورة، كقوله1:
.................... ... فإنْ جَزَعا وإن إجمالَ صبر