فإما أن تكون أخي بصدق ... فأعرف منك غثِّي من سَمِيني
وإلا فاطَّرِحْني واتخذني ... عدوا أتقيك وتَتَّقيني
وقد يستغنى عن الأولى، كقول الفرزدق1: