إذا أرسلوني عند تعذير حاجة ... أمارس فيها كنتُ نِعْمَ الممارسُ

وكقول الآخر1:

إن ابن عبد الله نِعْمَ ... أخو الندى وابن العشيرهْ

والثالثة: أن يحذف للدلالة عليه كقوله تعالى: {إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ} 2.

وإلى هذا أشار بقوله:

وإن يُقَدَّم مشعر به كفى

فإن قلت: قد ظهر بما قدمته أن المخصوص لا يجب تأخيره.

وقوله: ويذكر المخصوص بعد، يقتضي أن يكون متأخرا.

قلت: ما ذكرته من جواز تقديمه, صرح به ابن عصفور والمصنف في التسهيل, وعبارته هنا وفي الكافية وشرحها تُوهِم منع تقديمه, بل قوله:

وإن يقدم مشعر به كفى ... كالعلم نعم المقتنَى والمقتفَى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015