وقد أشار إلى الأول بقوله: "مقارني أل".

وإلى الثاني بقوله: "أو مضافين لما قارنها".

ومثل بقوله: "كنعم عقبى الكرما".

ولم ينبه على الثالث؛ لكونه بمنزلة الثاني, وقد نبه عليه في التسهيل1.

تنبيهات:

الأول: اشتراط كون الظاهر معرفا بأل أو مضافا إلى المعرفة بها "أو إلى"2 المضاف إلى المعرف بها، هو الغالب، وأجاز بعضهم أن يكون مضافا إلى ضمير ما فيه أل كقوله3:

فنعم أخو الهيجا ونعم شبابها

طور بواسطة نورين ميديا © 2015