وحكى الأخفش وأبو علي: بيس, بفتح الباء وتسكين الياء.

وقوله: "رافعان اسمين" يعني: أن كلا منهما يقتضي مرفوعا على الفاعلية؛ لأنهما فعلان كما سبق.

فإن قلت: كون المرفوع بعدهما فاعلا، إنما هو على مذهب البصريين، فما وجه رفعه على مذهب الكوفيين؟

قلت: أما على الطريقة الأولى, فقال في البسيط: ينبغي أن يكون تابعا عندهم لنعم إما بدلا أو عطفا، ونعم اسم يراد به الممدوح, فكأنك قلت: الممدوح الرجل زيد, وأما على الثانية فواضح.

وقوله: "مقارني أل" نعت لقوله: "اسمين".

وحاصل كلامه أن فاعل نعم وبئس يكون قسمين: ظاهرا ومضمرا.

فالظاهر شرطه أن يكون معرفا بأل نحو: {نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} 1.

أو مضافا إلى معرف بهما نحو: {وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ} 2.

"أو مضافا إلى"3 مضاف إلى المعرف بهما نحو4:

فنعم ابن أخت القوم غير مكذَّب ... زهير حسامٌ مفردٌ من حمائل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015