ولم يضف إلى الجمل من ظروف المكان إلا حيث ولدن. وقال ابن برهان: إلا "حيث"1 وحدها.
وقوله:
ونصب غدوة بها عنهم ندر
سمع في "غدوة" بعد "لدن" الجر والنصب والرفع.
أما الجر فهو الأصل2, وأما النصب "فشاذ، ووجه"3 بثلاثة أوجه:
أحدها: أن "لدن" شبهت باسم الفاعل "في ثبوت"4 نونها تارة, وحذفها أخرى فنصب بها.
وضعف لسماع النصب بعد "لد"5 المحذوفة النون.
والثاني: أن النصب على إضمار "كان" الناقصة.
والثالث: أنه على التمييز.
وقال سيبويه: ولا تنصب لدن غير غدوة6.