ولم يضف إلى الجمل من ظروف المكان إلا حيث ولدن. وقال ابن برهان: إلا "حيث"1 وحدها.

وقوله:

ونصب غدوة بها عنهم ندر

سمع في "غدوة" بعد "لدن" الجر والنصب والرفع.

أما الجر فهو الأصل2, وأما النصب "فشاذ، ووجه"3 بثلاثة أوجه:

أحدها: أن "لدن" شبهت باسم الفاعل "في ثبوت"4 نونها تارة, وحذفها أخرى فنصب بها.

وضعف لسماع النصب بعد "لد"5 المحذوفة النون.

والثاني: أن النصب على إضمار "كان" الناقصة.

والثالث: أنه على التمييز.

وقال سيبويه: ولا تنصب لدن غير غدوة6.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015