الخامس: حكى سيبويه عن بعض العرب1: لبِّ، على أنه مفرد لبيك غير أنه مبني على الكسر، لقلة تمكنه. واختلف فيه؛ فقيل: ينصب نصب المصدر كأنه قال: إجابة, وقال المصنف: جعلوه اسم فعل.

وقوله:

وشذ إيلاء يدي للبى

أشار إلى أنه شذت إضافته إلى الظاهر في قوله:

دعوت لما نابني مسورا ... فلبى فلبى يدي مسور2

تنبيه:

ذهب يونس إلى أن لبيك اسم مفرد وأصله لبى قلبت ألفه ياء للإضافة إلى المضمر كما في عليك.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015