"لو"1 قلت: "سرت النهار حتى نصفه" لم يجز.
ولو قلت: إلى نصفه لجاز، نص على ذلك الزمخشري والمغاربة, "ووافق"2 المصنف في شرح الكافية وخالف في "التسهيل وشرحه"3, فلم يشترط في مجرور حتى كونه آخر جزء "ولا ملاقي آخر جزء"4 واستدل بقوله:
عينت ليلة فما زلت حتى ... نصفِها راجيا فُعدت يئوسا5
وفيه نظر.