فجمع عانسا "بالواو والنون"1 وهو من الصفات المشتركة.

ولا حجة في البيت لشذوذه.

الثاني: ما جعل علما من الثلاثي المعوض من "فائه"2 تاء التأنيث كعدة أو من لامه كثبة فإنه يجوز جمعه بالواو والنون وبالألف والتاء، ما لم يكسر قبل العلمية كشفة, فيلزم تكسيره أو يعتل ثانيه "كدية"3 فيلزم جمعه بالألف والتاء.

وإلى هذا أشار في التسهيل بتقييده التاء بالمغايرة لما في "عدة وثبة" علمين4.

الثالث: اعلم أن التصغير قائم مقام الوصف، فلذلك لو صغر نحو:

"رجل وغلام" جمع الواو والنون مع أنه ليس بعلم ولا صفة، وذلك لكون التصغير وصفا في المعنى.

ثم أشار إلى ما ألحق بهذا فأعرب إعرابه بقوله:

.......... وبه عشرونا ... وبابه ألحق والأهلونا

أولوا وعالمونا عليونا ... وأرضون شذ والسنونا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015