والخَلِيْفي: بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة، وَكسر اللَّام، وَسُكُون الْمُثَنَّاة تَحت، وَكسر الْفَاء: من ينْسب إِلَى الْخَلِيفَة، وَلَا اعلمه، والعوام يزِيدُونَ مثناة فَوق بعد الْفَاء، فَيَقُولُونَ: خليفتي، وَهُوَ لحن. وَالله أعلم.
قَالَ: الجَلِيلي. يَأْتِي.
قلت: إِن شَاءَ الله تَعَالَى. والجليلي: بِفَتْح اوله، وَكسر اللامين، بَينهمَا مثناة تَحت سَاكِنة.
قَالَ: الجَمَدِي.
قلت: بِفَتْح أَوله وَالْمِيم، وَكسر الدَّال الْمُهْملَة.
قَالَ: مُحَمَّد بن أَحْمد بن الجمدي، سمع عبد الْوَهَّاب الانماطي.
قلت: توفّي سنة سبع - وَقيل سنة خمس - وَثَمَانِينَ وَخمْس مئة، فِي مستهل شهر رَمَضَان، وَعَلِيهِ اقْتصر الْمُنْذِرِيّ فِي كِتَابه لوفيات النقلَة.
قَالَ: وَابْنه أَحْمد، سمع أَبَا الْمَعَالِي أَحْمد بن عَليّ بن السمين.
والجمد: من قرى دجيل.
قلت: بِالْقربِ من صريفين.
والجُمُد بِضَمَّتَيْنِ: جبل لبني نصر بِنَجْد، فِيمَا ذكره أَبُو عُبَيْدَة، وَهُوَ تِلْقَاء أسنمة الَّتِي هِيَ اسفل الدهناء على طَرِيق فلج وانت مصعد إِلَى مَكَّة. واسنمة: رمل نقى محدد طَوِيل كَأَنَّهُ سَنَام، فِيمَا ذكره عمَارَة بن عقيل.