توضيح المشتبه (صفحة 988)

وَقَالَ: نَاحيَة قرب سَاحل الْبَحْر الْمُحِيط من نَاحيَة شمال الأندلس فِي اقصاه من جِهَة الغرب، وصل إِلَيْهِ مُوسَى بن نصير لما افْتتح الاندلس، وَهِي بِلَاد لَا يطيب سكناهَا لغير أَهلهَا. انْتهى.

و [الخُلَيْفي] بخاء مُعْجمَة مَضْمُومَة، وَاللَّام مَفْتُوحَة، وَبعد الْمُثَنَّاة تَحت فَاء: أَبُو عبَادَة بن عَوْف الخليفي، شهد فتح مصر.

ودير ابْن خليف: من قرى حوران من أَعمال دمشق.

وَذُو الحُلَيْفَة: بحاء مُهْملَة مَضْمُومَة، وَفتح اللَّام، وَسُكُون الْمُثَنَّاة تَحت، وَفتح الْفَاء، ثمَّ هَاء: مَاء لبني جشم على أَرْبَعَة أَمْيَال من الْمَدِينَة الشَّرِيفَة، وَقيل: على سِتَّة، وَهُوَ أحد مَوَاقِيت الاحرام المكانية، وَيعرف ببئر عَليّ.

والخَلِيْقَة: بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة، وَكسر اللَّام، وَسُكُون الْمُثَنَّاة تَحت، وَفتح الْقَاف: مَوضِع بِالْمَدِينَةِ الشَّرِيفَة ايضا، وَهُوَ من وَادي العقيق، وَفِي قصَّة كتاب حَاطِب بن أبي بلتعة الَّذِي بعث بِهِ إِلَى أهل مَكَّة - مَعَ امْرَأَة قيل: إِنَّهَا سارة مولاة لبَعض بني عبد الْمطلب - فِي رِوَايَة ابْن اسحاق، عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن الزبير وَعُرْوَة بن الزبير وَغَيرهمَا، أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما بعث عليا وَالزُّبَيْر لإدراك الْمَرْأَة، قَالُوا: فَخَرَجَا حَتَّى ادركاها بالخليقة خَلِيقَة بني أَحْمد. وَذكر بَقِيَّة الْقِصَّة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015