توضيح المشتبه (صفحة 984)

قَالَ: وَعلي بن الْحسن شميم الْحلِيّ، تلميذ ابْن الخشاب، وَصَاحب الاداب، فَكَانَ فِي حُدُود السِّت مئة، وَمَا احمقه.

قلت: هُوَ عَليّ بن الْحسن بن عنتر بن ثَابت العنتري، سمع من أبي عبد الله الْحُسَيْن بن نصر بن مُحَمَّد بن خَمِيس الْموصِلِي، نحوي شَاعِر، فِيهِ انحراف وَسُوء مُعْتَقد، وَإِلَيْهِ أَشَارَ المُصَنّف بقوله: وَمَا احمقه! توفّي بالموصل سنة إِحْدَى وست مئة.

والعز أَبُو مَنْصُور الْحُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن بن مَسْعُود بن الْحلِيّ، من أهل بَغْدَاد، سمع من أبي المنجا عبد الله بن اللتي وطبقته.

وَكَذَلِكَ ابْنه أَبُو الْحسن عَليّ بن الْحُسَيْن الْحلِيّ. وَآخَرُونَ.

والحَلَّة: بِالْفَتْح وَتَشْديد اللَّام: قَرْيَة من نَاحيَة دجيل من أَعمال بَغْدَاد، ينزلها المسافرون إِلَى الشَّام على الْبَريَّة.

والحلة أَيْضا: مَوضِع بِنَاحِيَة اضاخ بَين ضرية واليمامة.

و [الحَلْي] بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة، وَسُكُون اللَّام، وَتَخْفِيف الْيَاء آخر الْحُرُوف: أَبُو الْحلِيّ سوار بن الْحُسَيْن بن عَليّ الْكَاتِب الْمصْرِيّ. علق عَنهُ أَبُو سعد ابْن السَّمْعَانِيّ، ذكرته فِي حرف السِّين الْمُهْملَة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015