وَأَخُوهُ يُوسُف بن إِدْرِيس الخرمي الْهَرَوِيّ، روى عَن أَحْمد بن بكر ابْن سيف الْمروزِي.
والخرمي نِسْبَة أَيْضا إِلَى الخرمية أَصْحَاب التناسخ وَالْإِبَاحَة.
قَالَ: و [الحرمي] بالإهمال وَالْحَرَكَة: أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن الشَّيْخ الحرمي، عَن الْحسن بن مُحَمَّد بن عُثْمَان الْفَسَوِي، وَعنهُ أَبُو عَليّ الوخشي، جاور بِالْحرم، فنسب إِلَيْهِ.
قلت: كَذَا وجدته بِخَط المُصَنّف عَن الْحسن، وَهُوَ وهم، إِنَّمَا هُوَ الْحُسَيْن بِالتَّصْغِيرِ، كَذَا ذكره أَبُو الْعَلَاء الفرضي، وَالنِّسْبَة عِنْد ائمة اللغويين إِلَى الْحَرَام: حرمي، بِكَسْر أَوله، وَسُكُون ثَانِيه، وَذكر الْخَلِيل الْحرم، وَقَالَ: ينْسب إِلَيْهِ حرمي، وَغير النَّاس حرمي. وَقَالَ ابْن دُرَيْد: وَرجل حرمي مَنْسُوب إِلَى الْحرم.
قَالَ الشَّاعِر:
(لقَوْل حرمية قَالَت وَقد ظعنوا ... هَل فِي مخفيكم من يَشْتَرِي أدما)
قَالَه فِي " الجمهرة "، وَذكر غَيره انه يُقَال فِيهِ أَيْضا: حرمي، بِالضَّمِّ مَعَ السّكُون، كَأَنَّهُمْ نظرُوا إِلَى حُرْمَة الْبَيْت. انْتهى.