قَالَ: وَمن كَانَ على رَأْي أبي مُحَمَّد عَليّ بن أَحْمد بن سعيد بن حزم الأندلسي الحزمي الظَّاهِرِيّ صَاحب التصانيف.
قلت: مِنْهُم أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن مفرج الاموي الأندلسي الاشبيلي النباتي الحزمي، سمع من أبي عبد الله مُحَمَّد بن سعيد بن زرقون، وَآخَرين. تقدم ذكره فِي حرف الْمُوَحدَة.
قَالَ: و [الخرمي: نِسْبَة إِلَى] خرم: رستاق لأردبيل من إقليم أذربيجان.
قلت: هُوَ بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة، وَفتح الرَّاء الْمُشَدّدَة، ثمَّ مِيم.
قَالَ: مِنْهُ بابك الخرمي، صَاحب الحروب الهائلة.
قلت: تقدم انه قتل فِي أَيَّام المعتصم، وَذكره المُصَنّف أَيْضا فِي حرف النُّون.
وَالْحُسَيْن بن إِدْرِيس بن الْمُبَارك بن الْهَيْثَم الْأنْصَارِيّ الخرمي الْهَرَوِيّ، نسب إِلَى لقب أَبِيه خرم، روى عَن سعيد بن مَنْصُور وَعُثْمَان بن أبي شيبَة وَغَيرهمَا، وَكَانَ حَافِظًا مكثرا، وَله تَارِيخ كَبِير، توفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاث مئة.