بمنزله جوَار حمام الْورْد إِلَى جَانب الطَّرِيق، وَمِمَّا أنشدناه لنَفسِهِ، وَكتبه على ضريحه:
(بقارعة الطَّرِيق جعلت قَبْرِي ... لأحظى بالترحم من صديقي)
(فيا رب الموَالِي أَنْت أولى ... برحمة من يَمُوت على الطَّرِيق)
و [الغُنْدَلي] بِمُعْجَمَة مَضْمُومَة، ثمَّ نون سَاكِنة، وَالْبَاقِي سَوَاء: أبوالحسن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن مَنْصُور بن عبد الله الغندلي الْأَزْرَق، نسبته إِلَى غندلك أحد آبَائِهِ، روى عَنهُ أَبُو الْفَتْح ابْن مَسْرُوق الْبَلْخِي.
و [العَبْدَكي] كَالْأولِ، إِلَّا أَنه بِالْكَاف بدل اللَّام: أَبُو أَحْمد مُحَمَّد بن عَليّ بن عَبدك العبدكي الْجِرْجَانِيّ، من رُؤُوس الشِّيعَة، روى عَنهُ الْحَاكِم أَبُو عبد الله، توفّي بجرجان بعد السِّتين وَالثَّلَاث مئة.
قَالَ: عَبْدة، عدَّة.
قلت: هُوَ بِفَتْح أَوله، وَسُكُون الْمُوَحدَة، وَفتح الدَّال الْمُهْملَة، تَلِيهَا هَاء.
قَالَ: و [عَبَدَة] بالحركة: بجالة بن عَبدة، عَن عمر.
وَعَمْرو بن عَبدة، عَن عبد الله بن عَمْرو.