ويوجب، قال تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ} [البقرة: 183] أي: فُرِضَ.
*ما يؤخذ من الحديث:
1 - الحديث بتمامه -كما تقدم في الصحيحين عن عائشة -رضي الله عنها- يدل على أنَّ صلاةَ الليل والوتر ليست مفروضة، وإنما هي سنة.
2 - فيه دليل على مشروعية صلاة الليل في رمضان جماعة.
3 - فيه شفقة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أمته، ورأفته بهم، وخوفه عليهم من أن يُكلَّفوا من العبادات ما يشق عليهم، أو ما لا يقومون به فيأثموا.
4 - فيه دليل على القاعدة الشرعية التي هي: "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح".
***