تُصَدِّقَنِي بِمَا سمعت مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَ سَلْمَانُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَغْضَبُ، فَيَقُولُ فِي الْغَضَبِ لأُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ويَرْضَى فَيَقُولُ فِي الرِّضَى لأُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، أَمَا تَنْتَهِي حَتَّى تُوَرِّثَ رِجَالا حُبَّ رِجَالٍ ورِجَالا بُغْضَ رِجَالٍ حَتَّى تُوقِعَ اخْتِلافًا وفُرْقَةً، ولَقَدْ عَلِمْتَ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خَطَبَ، فَقَالَ: "أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي سَبَبْتُهُ سَبَّةً أَوْ لَعَنْتُهُ لَعْنَةً فَاجْعَلْهَا عَلَيْهِ صَلاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ. واللَّهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لأَكْتُبَنَّ فِيكَ إِلَى عُمَر.
رواه أَبُو داود (?) عَنْ أَحْمَد بْن يُونُس، فوافقناه فيه بعلو.
ورواه الْبُخَارِيّ (?) من وجه آخر عن مسعر، عَنْهُ، بمعناه يزيد وينقص.
4297 - ق: عُمَر بن قيس المكي (?) ، أبو حفص المعروف •