القول في البيان عن معاني هذه الأخبار " إن قال لنا قائل: أخبرنا عن هذه الأخبار التي ذكرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قيله: " الحرب خدعة "، وأن الكذب فيها وفي المعنيين الآخرين اللذين رويت عنه أنه رخص فيهما الكذب، أسقيمة أم صحيحة؟ فإن كانت سقيمة

الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَنْ مَعَانِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ " إِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ: أَخْبِرْنَا عَنْ هَذِهِ الْأَخْبَارِ الَّتِي ذَكَرْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِيلِهِ: «الْحَرْبُ خُدْعَةٌ» ، وَأَنَّ الْكَذِبَ فِيهَا وَفِي الْمَعْنَيَيْنِ الْآخَرَيْنِ اللَّذَيْنِ رَوَيْتَ عَنْهُ أَنَّهُ رَخَّصَ فِيهِمَا الْكَذِبَ، أَسَقِيمَةٌ أَمْ صَحِيحَةٌ؟ فَإِنْ كَانَتْ سَقِيمَةً، فَمَا الَّذِي أَسْقَمَهَا؟ وَإِنْ كَانَتْ صَحِيحَةً فَمَا وَجْهُهَا؟ وَمَا مَعْنَاهَا؟ وَقَدْ عَلِمْتَ مَا "

طور بواسطة نورين ميديا © 2015