من قوله في ذلك أنه قال تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإني إنما أنا قاسم أقسم بينكم فنهى عن التكني بكنيته

وَالرَّابِعَة: أَن الْمَعْرُوف عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من قَوْله فِي ذَلِك، أَنه قَالَ: " تسموا باسمي، وَلَا تكنوا بكنيتي، فَإِنِّي إِنَّمَا أَنا قَاسم أقسم بَيْنكُم " فَنهى عَن التكني بكنيته {

أحدا

(" ذكر من روى هَذَا الحَدِيث عَن مُنْذر الثَّوْريّ، عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة فَأرْسلهُ عَنهُ وَلم يَجْعَل بَينه وَبَين رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أحدا ")

وكانت تلك رخصة له دون الناس

691 - حَدثنِي مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم الْمصْرِيّ، قَالَ: حَدثنَا حجاج بن رشدين، عَن عبد الله بن وهب، عَن حَاتِم بن إِسْمَاعِيل، عَن فطر بن خَليفَة، عَن مُنْذر الثَّوْريّ، عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة: " أَن عليا قَالَ: يَا رَسُول الله} أَرَأَيْت إِن ولد لي ولد بعْدك: أُسَمِّيهِ بِاسْمِك، وأكنيه بكنيتك؟ قَالَ: نعم. وَرخّص لَهُ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَكَانَت تِلْكَ رخصَة لَهُ دون النَّاس ".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015