وقد ذكر محمَّد بن سعد أن العلماء ضعَّفوا مكحولاً (?).
وأمَّا الثَامن: فقال البخاريَّ: إنَما روى عقبة عن ابن ثوبان هذا الحديث مرسلاً عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال: وقال بعضهم: عن جابر، ولا يصحُ (?).
وأمَّا التَاسع: ففيه إسحاق الفرويُّ (?)، وقد سبق جرحه (?).
والجواب:
أمَا الحديث الأوَل: فقد حكم بصحته الترمذيَّ (?)، وإسناده صحيحٌ، ومن الممكن أن يقال: إن عروة حين سمعه عن بُسرة لم يكن سمعه منها، ثمَّ سمعه منها، يدلُ على هذا: أنَّ الدَارَقُطْنِيُ روى في "كتابه" عن عروة، قال بعد أن حدَثه مروان: فسألت بُسرة بعد ذلك فصدَّقته (?).
وأمَّا ابن إسحاق: فقد وثَقه يحيى (?)، وقال شعبة: هو