فوقعت المناكير في روايته، فلمَّا فحش خطؤه استحقَّ التَّرك (?).
وأمَّا الخامس: ففيه يزيد بن عبد الملك، قال أحمد: عنده مناكير (?).
وقال يحيى (?) والدَارَقُطْنِيُ (?): ضعيفٌ. وقال أبو حاتم الرَازيَّ: منكر الحديث جدا (?). وقال النَسائي: متروك الحديث (?).
وأمَا السَادس: ففيه عبد الرَّحمن العمريَّ، قال أحمد: ليس يساوي حديثه شيئاً، خرقناه، كان كذَّاباً (?). وقال يحيى: ليس بشيءٍ (?). وقال أبو حاتم اْلرَازيَّ: متروك الحديث، كان يكذب (?). وقال النَساْئُي (?). وأبو زرعة (?) والدَارَقُطْنِيُ (?): متروكٌ.
وأمَّا السَابع: فقال التَّرمذيُّ: قال البخاريَّ: مكحول لم يسمع من عنبسة. قال: وكأنَّه لم ير هذا الحديث صحيحاً (?).