. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله تعالى في قراءة من قرأ: (إلى طعام غير ناظرين إناه) (?) بالجر.
ومنه قول الشاعر أيضا:
620 - وإنّ امرءا أسرى إليك ودونه ... سهوب وموماة وبيداء سملق
لمحقوقة أن تستجيبي لصوته ... وأن تعلمي أنّ المعان موفّق (?)
ومنها: ما حكى الفراء عن العرب: كلّ ذي عين ناظرة إليك (?) ومنها قوله تعالى: فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ (?).
فلم يبرز الضمير في شيء من ذلك، فيقال: قومي ذرا المجد بانوها (?) هم، وإنّ الذي لهواك آسف رهطه لجديرة
أنت [1/ 350] وترى أرباقهم متقلديها هم و:
(إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ)، و: لمحقوقة أنت، و: كل عين ناظرة هي إليك، -