. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ولنرجع إلى لفظ الكتاب:
وقوله: وهو إما مصرح بلفظه أي المفسّر، وذلك نحو: زيد لقيته.
وقوله: أو مستغنى عنه أي مستغنى عن لفظه بحضور معناه في الحس كقوله تعالى: هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي (?)، ويا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ (?)، أو بحضور معناه في العلم، كقوله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (?)، ومنه قوله تعالى:
حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ (?)، ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ (?).
وقوله: أو بذكر [1/ 170] ما هو له جزء أي: أو مستغنى عنه بذكر ما صاحب الضمير جزؤه، فهذا عائد على صاحب الضمير، والضمير في له عائد على المذكور، وذلك كقول الشاعر:
260 - أماويّ ما يغني الثّراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصّدر (?)
-