تقويم اللسان (صفحة 105)

و "الدِّهليز" و "الدِّيباج" بكسر الدال. والعامة تفتحها.

و"الديْزج" بفتح الدال. والعامة تكسرها.

و"دُستور" الحساب، بضم الدال، وهو قياس كلام العرب،

كأسلوب وعرْقوب، وخرْطوم. والعامة تفتح الدال.

وتقول: هو "الدَّستَج" الذي يدق به; أعجمي معرب. والعامة

تقول: "الدَّستك".

وقد "درى" فلان يَدْرى، بفتح الراء. والعامة تكسرها.

وموضع "دفئٌ" مقصور مهموز. والعامة تقول: "دفِي" بتشديد الياء.

"الدِّيَةُ" مخففة الياء، والدَّم مخففة الميم. والعامة تشددهما.

و"الدُّنيا" لا تنون. والعوام يقولون: "هذه دُنيًا مُتعبة" فينونونها.

وذلك غلط، لأن "دُنْيًا" وما في وزنها مما لا ينصرف لا يدخله التنوين

بحال. وسمعت بعض المتعبدين يدعو: "اللهُمَّ أصلحْنا في ديننا ودنياتنا".

وهذا قبيح.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015