في براءة (?) ، ثم قال: إِلَّا مَنْ تَوَلَّى يعني أعرض وَكَفَرَ- 23- بالإيمان «فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ في الآخرة (?) الْعَذابَ الْأَكْبَرَ- 24- وإنما سماه الله الأكبر لأن الله كان أوعدهم القتل والجوع في الدنيا، فقال الأكبر لأنه أكبر من الجوع والقتل، وهو عذاب جهنم، ثم قال: إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ- 25- يعنى مصيرهم ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ- 26- يعنى جزاءهم على الله هين.