فيقول: أما تعرفوني؟ قالوا: لا والله، فيقول: أنا الأسود بن عبد «الأسد (?) » ، فينادي بأعلى صوته فيقول: « ... يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ، وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسابِيَهْ، يَا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ، ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ (?) » .

يقول يا ليت كان الموت أن أموت فأستريح من هذا البلاء، هلك عنى حجتي اليوم، ثم يقول الويل، فيبشر أخوه المؤمنين، ويبشر هذا الكفار، فذلك قوله- تعالى-: وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ- 10- فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً- 11- وَيَصْلى سَعِيراً- 12- يقول يدعو بالويل ويدخل النار، يقول: إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً- 13- يقول في قومه كريما، قال فيذله الله- عز وجل- يوم القيامة، قال: إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ- 14- يقول أن لن يبعث، الله- تعالى-: بَلى «إِنَّ (?) » رَبَّهُ كانَ يقول الذي خلقه بِهِ بَصِيراً- 15- إنه شهيد لعمله، ثم أقسم الرب- عز وجل- فقال: فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ- 16- فأما الشفق فهو الضوء الذي يكون بعد غروب الشمس إلى أن تغيب، قال: وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ- 17- يقول «ما ساق»

» من الظلمة وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ- 18- في ليلة «ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة (?) » ، فهن البيض، فهو يستوي في الشهر ثلاث ليال يشتد ضوءه، ويجتمع من «ثلاث عشرة (?) » ، فأقسم الله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015