وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ (?) . ثُمّ قَالَ- سُبْحَانَهُ-: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ يعني القرآن وهم اليهود كفروا بالقرآن منهم حيى وجدي وأبو ياسر بنو أخطب. وكعب بن الأشرف، وكعب بن أُسَيْد، وزيد بن التابوه، وَغَيْرُهُمْ لَهُمْ عَذابٌ فِي الآخرة شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ- 4- يعنى عزيز فى ملكه منيع شديد الانتقام من أهل مكة هَذَا وعيد لمن خالف أمره إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ- 5- يعني شيء من أَهْل السماء، وَلا من أَهْل الأرض: كُلّ ذَلِكَ عنده هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ نزلت فِي عِيسَى ابْن مريم- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خلقه من غَيْر أب. ذكرا (?) وأنثى سويا وغير سوي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ فِي ملكه الْحَكِيمُ- 6- فِي أمره نزلت هَذِهِ الآية فِي قولهم وما قَالُوا من البهتان والزور لعيسى (?) - صلى الله عليه وسلم. ثم قال- سبحانه-: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ يعمل بهن وهن الآيات التي فِي الأنعام قوله- سُبْحَانَهُ- قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً [50 ب] إلى ثلاث آيات آخرهن لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (?) . يَقُولُ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ يعنى أصل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015