فوالله إنا لنعبده، وإنا لنخشى أن يعاقبنا. وجعل يونس «يذكر (?) » الله- عز وجل-، ويذكر [114 أ] كل شيء صنع ولا يدعوه فألهمه الله- جل وعز- عند الوقت (?) فدعاه ففلق دعاءه البحر والسحاب فنادى بالتوحيد، ثم نزه الرب- عز وجل- أنه ليس أهل «لأن (?) » يعصى، ثم اعترف فقال: « ... لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (?) » .
«فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ»
(?) - 141- يعني فقارعهم فكان من المقروعين المغلوبين فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ- 142- يعني استلام إلى ربه قال الفراء: ألام الرجل إذا استحق اللوم وهو مليم، وقال أيضا: وليم على أمر قد كان منه فهو ملوم على ذلك، رجع إلى قول مقاتل. (?)
فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ قبل أن يلتقمه الحوت مِنَ الْمُسَبِّحِينَ- 143- يعني من المصلين قبل المعصية وكان في زمانه كثير الصلاة والذكر لله- جل وعز- فلولا ذلك لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ عقوبة فيه إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ- 144- الناس من قبورهم (?) فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ يعنى البراري من